ذكرت دراسة اميركية حديثة، انه وعلى الرغم من استمرار الهجرة من القرى الى المدن في الكثير من دول العالم، الا ان العيش في القرى له فوائد كثيرة من اهمها تقليل مخاطر الاصابة بالتهابات الامعاء.
خلصت دراسة، نشرت في المجلة العلمية الأميركية لطب الجهاز الهضمي، أن "العيش في القرى يُقلص من خطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء، وهو مرض مزمن يُصيب الجهاز الهضمي مسببا إسهالاً شديداً مصحوباً بالألم والتعب، بالإضافة إلى فقدان الوزن وارتفاع درجة حرارة الجسم".
واشارت الى ان التهاب الامعاء، يشمل التهاب القولون التقرحي وداء كرون، وقد يؤدي أحيانا إلى مضاعفات تُهدد الحياة.
وقال أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في مركز اوتاوا الطبي، إريك بنشيمول، "تظهر نتائجنا أن الأطفال، لا سيما أولئك الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، لديهم تأثير وقائي ضد مرض التهاب الأمعاء إذا كانوا يعيشون في أسرة ريفية"، مضيفا،"هذا التأثير قوي بشكل خاص لدى الأطفال الذين يربون في أسرة ريفية في السنوات الخمس الأولى من الحياة وهذه نتائج مهمة".
واوضحت الدراسة، ان أعراض مرض التهاب الأمعاء تختلف بحسب شدة الالتهاب ومكان حدوثه، وللمرض علامات كالإسهال وارتفاع درجة حرارة الجسم مع الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة ووجود بقع من الدم في البراز، بالإضافة إلى انخفاض الشهية التي تتأثر بآلام في البطن والتشنجات وهو ما يؤدي إلى فقدان الوزن، لأن الجهاز الهضمي لايستطيع هضم الطعام بشكل صحيح.
واكدت قائلة، "يُمكن علاج مرض التهاب الأمعاء من خلال تناول العقاقير المضادة للالتهاب، والتي تعتبر الخطوة الأولى للعلاج. وأيضا إتباع نظام غذائي خاص يُعطى عن طريق أنبوب التغذية المعوية أو حقن في الوريد بهدف إعطاء الراحة للأمعاء، بالإضافة إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الجزء المُلتهب في الأمعاء.
والتهاب المعدة، هو التهاب بطانة المعدة، ويمكن أن ينتج عن العادات الغذائية السيئة مثل شرب الخمر أو التدخين أو تناول الأدوية الضارة للمعدة مثل الأسبرين أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لفترات طويلة، أو العدوى بجرثومة الملوية البوابية ملوية بوابية، أو الإصابة بأحد الأمراض الشديدة أو بالصدمة الشديدة.
ك.ف



