الدانة نيوز - صفخة المنوعات الدانة نيوز - صفخة المنوعات

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

المرشدون العرب: 33 مشغلا خلوية في العالم العربي يقدمون خدمات "الألة إلى الألة"





إبراهيم المبيضين

عمان- قال تقرير صادر عن مجموعة "المرشدون العرب" المتخصصة في دراسات أسواق الاتصالات والإعلام العربية إنه "مع نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي قدّم 33 مشغلا خلوياً في العالم العربي خدمات "الآلة إلى آلة" التي تعرف اختصارا باللغة الانجليزية بـ"M2M" في أسواق 15 دولة عربية.
وكشف التقرير العربي المحايد الذي نشر أخيراً أن الانتشار المتزايد لخدمات "الآلة إلى آلة" يأتي بالتزامن مع تزايد انتشار استخدام شبكة الإنترنت مدعوما بانتشار شبكات الجيلين الثالث والرابع وزيادة انتشار الهواتف الذكية بين أوساط المستخدمين.
ويمكن تعريف خدمات الاتصالات من آلة إلى آلة (Machine to Machine) على أنها عبارة عن الخدمات الناتجة عن تقنيات تربط أجهزة ومعدات وأجهزة حواسيب ببعضها البعض لتقدم معلومات تفيد المستخدم أو متخذ القرار في حياته الشخصية أو عمله.
ولمزيد من التوضيح؛ فهي تقنيات تمكن مجموعة من الأجهزة ترتبط شبكيا ببعضها البعض من تبادل المعلومات وتنفيذ مهام بدون مساعدة من عنصر بشري، ومن أمثلة هذه التقنيات أو الخدمات الأجهزة المستخدمة للتحكم عن بعد، ومن الأمثلة الأخرى على الخدمة ومن خلال هذه التقنية يمكن ربط أجهزة إعادة التخزين بآلة البيع التي تتمكن من إرسال رسالة إلى الموزع عند بدء نفاد سلعة معينة.
كما تعتبر هذه الطريقة مهمة لإدارة المستودعات والمخازن الكبرى، وفي مجال التحكم عن بعد، وأجهزة إدارة المرور، وفي مجال الخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل التزويد، وإدارة الأساطيل، والمعالجة الصحية عن بعد، حيث تشكّل خدمات (M2M) قاعدة أساسية لمفهوم "إنترنت الأشياء" عندما يرتبط الأشخاص والمعدات أو الآلات والاماكن بشبكة الإنترنت لتقديم كم هائل مفيد من المعلومات للمستخدم النهائي تفيده في حياته اليومية.
إلى ذلك؛ بيّن التقرير أن اكثر خدمات الآلة إلى آلة (M2M) في أسواق الاتصالات في المنطقة العربية شيوعا هي خدمة الشرائح الخلوية المستخدمة لخدمة الآلة إلى آلة (M2M SIMs)، وهذه الخدمة عبارة عن شرائح خلوية تستخدم لحلول الأعمال لحاجاتهم الخاصة، وتليها خدمات الدفع بواسطة الهاتف الخليوي، وخدمات التتبع عن بعد.
ويوفر التقرير مقارنة بين البلدان العربية ونظرة عامة على خدمات الآلة الى آلة وأسعار هذه الخدمات، والعروض المتوفرة في خمس عشرة دولة عربية هي: الجزائر، البحرين، مصر، الأردن، الكويت، لبنان، موريتانيا، المغرب، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، السودان، سورية، تونس والإمارات العربية المتحدة.
وذكر التقرير أن شركات الاتصالات في المنطقة تقوم بالاستفادة من شبكاتها في تقديم خدمات جديدة لقطاع الأعمال والأفراد ضمن مفهوم خدمات الآلة الى آلة (Machine to Machine)، وتشمل هذه الخدمات التي يقدمها مشغلو الخلوي في المنطقة العربية: خدمات الأمن والمراقبة عن بعد (Surveillance and Security)، خدمات التتبع عن بعد (Tracking)، خدمات التواصل قريب المدى (NFC)، خدمات الدفع بواسطة الهاتف الخليوي (Mobile Money) ، وخدمة الشرائح الخلوية المستخدمة لخدمة الآلة الى آلة (M2M SIMs).
وأضاف التقرير أنه "ركز على ما مجموعه خمس خدمات ضمن مفهوم الآلة الى آلة، حيث بين أن مشغلي الخليوي في المملكة العربية السعودية؛ شركة موبايلي وشركة الاتصالات السعودية وزين قدموا أكبر عدد من خدمات الآلة الى آلة بما مجموعه تسع خدمات، وجاءت مصر في المركز الثاني بمجموع سبع خدمات، في حين حلت السودان وموريتانيا في المرتبة الأخيرة حيث توفر في كل منهما خدمة واحدة فقط".
وأوضح التقرير "كانت خدمة الشرائح الخلوية المستخدمة لخدمة الآلة الى آلة (M2M SIMs) هي الأكثر شيوعاً، حيث قدم هذه الخدمة تسعة عشر مشغلا للشبكات الخليوية، وتليها خدمتا التتبع عن بعد والدفع بواسطة الهاتف الخليوي، حيث وفر أربعة عشر مشغلا كلا من هاتين الخدمتين، وتأتي خدمة التواصل قريب المدى (NFC) في المركز الثالث من ناحية الشيوع".
وبحسب أرقام مجموعة المرشدون العرب فقد ضمّت قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية في المنطقة العربية أكثر من 400 مليون اشتراك، وذلك مع نهاية العام 2013، فيما تظهر ارقام غير رسمية أن عدد مستخدمي الانترنت العرب يتجاوز اليوم الـ120 مليوناً.
ويعتبر توافر وانتشار البنى التحتية للإنترنت عريض النطاق مهما جدا كأساس لتقديم خدمات الاتصال بين الآلات والأجهزة والإنسان، وذلك ضمن مفهوم عام يطلق عليه اليوم "إنترنت الأشياء"، حيث بدأت هذه الخدمات بالانتشار والاستخدام في اسواق الاتصالات حول العالم فيما أصبح يسمى بالمدن الذكية، والبيت الذكي، والشارع الذكي، حيث تتواصل الأجهزة مع بعضها لتقدم للمستخدم النهائي معلومات مهمة في حياته اليومية أو لأغراض العمل.
وتقول آخر دراسات "المرشدون العرب" إن هناك 40 مشغلا يقدمون خدمات الجيل الثالث في اسواق المنطقة العربية اليوم، وأن 18 منهم يقدمون أيضا خدمات الجيل الرابع، حيث تعتبر هاتان التقنيتان من الأكثر تطورا واستخداما في مجال تداول البيانات والإنترنت عريض النطاق، وما يبنى عليها من خدمات اتصالات، وخدمات تفيد كافة القطاعات الاقتصادية مثل الصحة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والدفع الإلكتروني وغيرها الكثير.
وتعتبر خدمات الآلة إلى آلة واحدة من المفاهيم الرئيسية التي تندرج تحت ما يسمى بالمجتمع الشبكي أو مفهوم "إنترنت الاشياء" والذي يتطلب توافر ثلاثة عوامل رئيسية وهي: شبكات وخدمات الإنترنت عريض النطاق "البرودباند"، مفهوم التنقل، ومفهوم السحابة "الكلاود"، فهذه الثلاثية تضمن إيجاد "المجتمع الشبكي" الذي يحوي أشخاصا وأفرادا ومؤسسات وأماكن وأشياء أو آلات متصلة بشبكة الإنترنت، وهذه الخدمات وفوائدها لا تقتصر على قطاع دون آخر، فذلك يشمل القطاعات الاقتصادية كافة، والقطاع التعليمي، والصحي، والبيئة، والتواصل الاجتماعي، والقطاعات الصناعية والتجارية.
وبحسب دراسات شركة "أريكسون" العالمية فإنه بحلول العام 2020 سيكون هناك أكثر من 50 مليار شيء متصل بالإنترنت وذلك يشمل: أشياء وآلات، أماكن، وأشخاصا.
وتظهر دراسات "اريكسون" أنه بحلول العام 2019 سيكون هناك حوالي 9.2 مليار اشتراك خلوي حول العالم، ارتفاعا من 6.8 مليار في الوقت الراهن، كما أن عدد اشتراكات "الموبايل إنترنت" سيترفع من 2.3 مليار اشتراك في الوقت الراهن، إلى 7.6 مليار اشتراك بعد خمس سنوات، كما أن عدد مستخدمي الهواتف الذكية سيرتفع من 1.9 مليار إلى 5.6 مليار مستخدم.

عن الكاتب

alnafisa alzaher

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

الدانة نيوز - صفخة المنوعات

2017