جوسلين شهوان
لطالما كان بنك لبنان والمهجر سبّاقاً في إطلاق خدمات ومنتجات مصرفية مميّزة، وكان أيضاً أوّل من استحدث خدمة الصيرفة الإلكترونية في عام 2001 التي تسمح للعملاء بمراقبة حساباتهم وبطاقاتهم من أي مكان وفي أي وقت. من هنا فإن دور المصرف يتمحور حول تأمين منتجات وخدمات إلكترونية مبتكرة تحاكي متطلبات المجتمع اللبناني. عن عصر الصيرفة الإلكترونية الذي يدخله «بلوم»، مستخدماً كل جديد كي ينعم عملاؤه «براحة البال» تحدثنا مدير عام مساعد – مديرة صيرفة التجزئة في بنك لبنان والمهجر جوسلين شهوان.
1. أين يبدأ دور المصرف التقليدي، وأين ينتهي في عصر الصيرفة الإلكترونية ومتفرعاتها التي غيرت الكثير من مفهوم العمل المصرفي؟
أطلق المصرف في العام السابق حملة تحت شعار eBLOM «تكنولوجيا بتسهّل حياتك»، تبرز أهم مزايا خدمة الصيرفة عبر الإنترنت eBLOM من بنك لبنان والمهجر، التي لاقت استحساناً كبيراً من العملاء. علاوةً على ذلك، يقوم المصرف دوماً بتطوير خدمات جديدة تتم إضافتها إلى خدمة الصيرفة عبر الإنترنت والتطبيق الإلكتروني تبعاً لحاجات العملاء ومتطلباتهم.