يلاحظ المسافرون على القطارات المتجهة لمنطقة أسكوت، خارج لندن، سيدات مرتديات فساتين فاخرة وقبعات منسقة معها حسب اللون وأحذية بكعوب مرتفعة (بعضهن يلبسن أحذية مريحة خلال التنقل، بينما يحملن الأحذية العالية معهن لارتدائها لاحقاً). أما الرجال، فيتميزون بارتداء بدلات رسمية وقبعات عالية.
يبدو المشهد كلقطة من فيلم «سيدتي الجميلة» لأودري هيبورن، ولا نبتعد عن الحقيقة هنا؛ فالسيدات والرجال متجهين إلى مضمار السباق «أسكوت»، بعضهم لمتابعة سباق الخيل الشهيرة، والبعض الآخر للاستمتاع بأجواء احتفالية يحضرها الأثرياء والمشاهير. ومع ازدياد شعبية السباق كمناسبة اجتماعية، ظهرت أنواع من السلوك غير الملائم لتقاليد السباق العريق، سواء من حيث الملبس أو حتى في التصرفات التي قد تزعج الآخرين.
وحسب ما تذكر محطة «سكاي» التلفزيونية، فقد شددت إجراءات الأمن في أسكوت لتحاشي التصرفات المسيئة عقب حدوث عدد من المشاحنات سجلت في عدد من سباقات الخيل المختلفة في بريطانيا.
على رأس قائمة الممنوعات في أسكوت، الإفراط في شرب الكحوليات، فتم تجهيز المضمار هذا العام بأعداد أكثر من أفراد البوليس وأيضاً الكلاب البوليسية؛ وذلك لتوقيف أي زائر مخمور، أو يكون قد احتسى بعض الخمر قبل وصوله للمكان.



