الخرطوم : الراكوبة
استمرت جهاز الأمن في حملته ضد الصحف في السودان، وأضاف صحيفتي "الجريدة" و"مصادر" لقائمة مصادراته الطويلة.
وأبلغ أمنيون بالزي المدني، مندوبا الصحفيتين بحجز كافة النسخة المطبوعة، ومن ثم إطلاق سراحها عند التاسعة صباحاً بما لا يمكن من توزيع الصحيفة.
ورجح صحفيون أن مصادرة صحيفة "مصادر" بسبب امتناع ناشرها، عبدالماجد عبدالحميد، من الصدور يوم السبت، احتجاجاً على حرمانه من حضور مؤتمر للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بايعاز من الأمن المصري، بينما صودرت "الجريدة" لنشرها بيان احتجاج صادر عن عبد الحميد عقب الواقعة.
وخشية المصادرات امتنعت معظم صحف الخرطوم الصادرة اليوم، من الإشارة إلى بيان الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الرافض لسلوك السلطات المصرية.
وكشف الاتحاد عن حرمان 10 رؤوساء تحرير وكتاب من حضور اللقاء، جراء تحفظات من الجانب المصري.
وصادرت اجهزة الأمن يوم السبت، صحيفة "الصيحة" لنشرها تقارير عن فساد أمنيين سابقين.
وأبلغ أمنيون بالزي المدني، مندوبا الصحفيتين بحجز كافة النسخة المطبوعة، ومن ثم إطلاق سراحها عند التاسعة صباحاً بما لا يمكن من توزيع الصحيفة.
ورجح صحفيون أن مصادرة صحيفة "مصادر" بسبب امتناع ناشرها، عبدالماجد عبدالحميد، من الصدور يوم السبت، احتجاجاً على حرمانه من حضور مؤتمر للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بايعاز من الأمن المصري، بينما صودرت "الجريدة" لنشرها بيان احتجاج صادر عن عبد الحميد عقب الواقعة.
وخشية المصادرات امتنعت معظم صحف الخرطوم الصادرة اليوم، من الإشارة إلى بيان الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الرافض لسلوك السلطات المصرية.
وكشف الاتحاد عن حرمان 10 رؤوساء تحرير وكتاب من حضور اللقاء، جراء تحفظات من الجانب المصري.
وصادرت اجهزة الأمن يوم السبت، صحيفة "الصيحة" لنشرها تقارير عن فساد أمنيين سابقين.



